يمكنك المساهمة في تعضيد خدمة جويس ماير (استمتع بحياتك كل يوم) عن طريق تقديم مساهمة مالية بكارت فيزا أو ماستر
برجاء الضغط على الوصلة التالية واختيار البلد الذي صدر منه الكارت الخاص بك، قد يتم تحويل العملة على أساس موقع بلدك، فإذا ظهرت لك علامة مثل R قبل الرقم فهي تعبر عن الراند جنوب أفريقيا يمكنك مراجعة قوائم التحويل [من هنا]
ساهم الآن
الكتاب المسموع استمتع بسماع النص الكامل لكتاب "معركة الذهن" أول كتاب في سلسلة الكتب السموعة
قريبا يمكنك سماعها على اجهزة
MP3 player & iPod
تستطيع بمعونة الله أن تسود على فمك! هل أعتاد لسانك أن يردد المشاكل التي تواجهها في حياتك؟ وهل يبدو كأن لفمك فكره الخاص؟ تستطيع الآن أن تدرب لسانك حتى يتحرر، وبمقدورك أن تتحكم في الكلمات التي تخرج من فمك وتستخدمها لصالحك. في هذا الكتاب "تكلم بلغة الله" ستتعلم كيف تدرب فمك حتى يتفوه بكلمات تعينك أن تنتصر في هذه الحياة. تؤكد جويس ماير – صاحبة أكثر الكتب مبيعاً – في هذا الكتاب أن التفوه بكلمة الله يجب أن يصاحبه حياة تملأها الطاعة الكاملة لكلمة الله، لكي نستطيع أن نرى قوة الله تفيض في حياتنا. وتقول جويس ماير عن اللسان: "يسير كل منا في هذه الحياة حاملاً قوة هائلة في فمه، تشبه النار المتأججة أو الكهرباء أو الطاقة النووية. ويمكن أن ينتج عن هذه القوة موت أو حياة. وهذا يتوقف على طريقة استعمالنا لهذه القوة". وعندما تطبق المبادئ الروحية الموجودة في هذا الكتاب ستتعلم عن: مدى تأثير الكلمات المنطوقة على العالم الطبيعي كيف تتكلم بلغة الله كيف تكسر قيود الماضي كيف تعبر إلى النصر وأمور أخرى كثيرة تقول كلمة الله في سفر عاموس3: 3 " هل يسير أثنان معاً إن لم يتواعدا؟ ". فلماذا لا يتفق مايخرج من شفتيك مع الله حتى تعيش حياة يملأها الانتصار؟
There are currently 26 users on this website.
مشاركات الشهر الماضي
1-"بكل الحب والإخلاص نتمنى لك الصحة والسعادة، لأنه من خلال محبتك وكرازتك العظيمة عن فادينا ومخلصنا ربنا يسوع المسيح جعلتي من بيوتنا ومن قلوبنا مسكناً للرب يتشوق للإستماع إلى نعمة كلمة الله المليئة بالمحبة والسلام والغفران. لك من جميعنا كل الشكر والمحبة وفائق الإحترام." (سعيد - استراليا.)
2-"أشكركم والرب يبارككم. لقد وصلني الكتيب أهزم خوفك وبصراحة نلت منه تجربة في اليوم التالي. كنت كعادتي اقود سيارتي بعد الظهر متقصداً طريق الجبل لكي أذهب إلى العمل وفجأةً إزدحم المرور وكانت سيارة خلفي مسرعة يقودها شاب حاول أن يتفاداني وأضطر للإنعطاف إلى الجانب الآخر مصطدماً بسيارة قادمة بالإتجاه المعاكس. كان المنظر مخيفاً لي ومربكاً. نزلت من السيارة الأخرى فتاة وهي في حالة من الصدمة والدماء تسيل منها. كانت ردة فعلي مربكةً وسقط مني الكتيب ونظرت الفتاة إليه وصدقوني أنني قرات في عينيها عبارة لا تخف. حينها قدمت المعونة لهم وجاءت الشرطة و الإسعاف والشكر للرب كانوا كلهم بخير. راودني الظن أنني قد أكون انا المسببة لهذا الحادث ولكن الكلمات الباقية في ذهني كانت ـ لا تخف ـ أشكر الرب لأن بقية اليوم كانت مليئة بالسلام." (فيفيان - ألمانيا.)
3-"مرحباً، أولاً اخبركم أنني في بداية طريقي إلى الهداية وإنني سعيدة جداً بهذه الخطوة. فلقد كنت مسيحية في السجلات المدنية الخاصة بي فقط. ولكم تمنيت ان يمنّ الرب عليّ بالهداية الخالصة والتقرب إليه. ومع انني لم أذكر ربي بحق إلاّ عندما كنت اقع في الأزمات، إلاّ أنه لم يتخلى عني يوماً وفي اصعب الظروف. إبنتي تحب الصلاة وتواظب عليها ليلاً على الرغم من صغر سنها وكانت دائماً ترجوني أن أشاركها، ولكن نظراً لعملي طوال النهار حيث أكون قد إستنفذت كل طاقتي وليس لدي طول البال لكي اتحمل ضغوط أطفالي لمدة أطول حتى ولو كان الأمر يتعلق بالصلاة وهكذا كانت تصلي مع أخيها الأصغر لوحدهما. وعلى الرغم من أنني لم أكن اصلي معهما إلاّ أنني كنت أحثهما على الصلاة لأنني لا اريد ان يكونا مثلي، لا اعلم ما الذي كان يمنعني فعشرة دقائق لا تشكل هذا العبء الكبير. أخواتي جميعهن يقرأن بالإنجيل إلاً انا. كثيراً ما كن يتحدثن عن بعض النصوص عند زيارتنا لأمنا مما يجعلني اصاب بتذمر شديد واغتاظ وكنت اقول لهم: نحن هنا بزيارة لنتحدث عن حياتنا ولسنا في كنيسة. وكانت امي تغضب كثيراً مني وكن في النهاية يغلقن الموضوع حتى لا يصل الأمر إلى غضب إحدانا من الأخرى حيث ان كل واحدة متشبثة برايها. وفجأةً وبدون سابق إنذار وجدت نفسي افتح الإنجيل وأقرا به وبدات بالذهاب إلى الكنيسة مع زوجي وأولادي ولكن هذه المرة بدون أن أكون في ورطة أو في مشكلة ما وبحاجة ان يحلها الرب لي أو أن ينقذني من مأزق. واستغربت من نفسي كثيراً، يا إلهي ماذا حدث لي وما سبب هذه التطورات؟ ولكن الأهم من هذه التساؤلات هو أنني أحسست بسعادة غامرة واشكر الرب الذي هداني واتمنى أن استمر كما انا." (تينا- مصر)
4-"أشكرك جويس من كل قلبي، لقد ساعدتيني كثيراً لكي اتعرف على الرب يسوع عن قرب." (يارا- سوريا.)
5-"أنا اسعد. أشاهد برنامج إستمتع بحياتك لجويس ماير لأن البرنامج يثشجعني على مواجهة الحياة وتحدياتها." (أسعد - الجزائر.)
6- "أنا معجبة بك جداً وأبارك الثورة العارمة التي تقوديها ضد إبليس وأهنئك على الوليد الجديد في هذه الحرب ألا وهو الكتاب المسموع. بارك الله فيك وحماك وجدد مثل النسر شبابك." (راية – امريكا.)
7-"سلام الرب. أهدي تحياتي وسلامي إلى جميع العاملين والرب يبارككم جميعاً على خدماتكم في نشر الكلمة كما أهدي سلامي إلى جويس ماير. إنها بالفعل إمرأة ممسوحة من الله وكلمتها تؤثر في اعماق النفس. وقد شاهدت اناس كثيرين من خلفيات اخرى يتباركون ويستفيدون من عظاتها. وقد طلبوا مني ان يقرأوا كتب لجويس ماير. فأرجو أن تبعثوا لي كتاب سلام الله وساعدني انا خائف و ساعدني انا قلق. ولكم مني جزيل الشكر والتقدير." (ماجدة - الإمارات.)
8-"أختي العزيزة جويس ماير: إسمحي لي أن ارسل لك كل ما يدور في ذهني دون مقدمات. أنا شاب أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً ولكن كل ما سبق من حياتي كان العيش بإستهتارٍ دائمٍ ولكن وبدون اية تفاصيل ذقت حلاوة العشرة مع سيدي ومخلصي يسوع وارغب في ان اهب حياتي وكل مالي للخدمة ولكني لا اعلم ماذا افعل. ارجو النصيحة والإرشاد وربنا يعوضك." (ريمون – مصر.)
9-"الرب يباركك يا جويس لأنني استفدت منك واصبحت اعرف الرب اكثر فانا من فترة قليلة أصبحت مسيحية واطلب منك أن تصلي لي لتزداد معرفتي بالرب يسوع، وشكراً." (حلا– المغرب.)
10-"ما تفعلونه الآن كان من الأحلام المستحيل تحقيقها في الماضي، وهو أن تُسمع كلمة الله مباشرة في التلفزيون. الرب يُعوضكم ويُقويكم." (سمير– مصر.)
11-"أشكر الرب يسوع المسيح أنه وجهني لكي اسمع الواعظة جويس ماير التي فتحت قلبي وفكري ومحبتي للآخرين وتقبل اللأمر الواقع الذي امر به في حياتي اليومية من ضيقات ومآسي. رغم كل هذا فقد فتحت قلبي للهدوء والإستماع لعظات الأخت جويس ماير التي أعطتني نعمة وبركة الرب يسوع وفتحت عيني وقلبي للطريق الصحيح في ربي يسوع المسيح،وفي صلاتي الدائمة. وبدات اسمع في تجاربي اليومية صوت يسوع يعمل في حياتي ويزرع الهدوء في قلبي ويبعد الخوف الذي هو من فعل الشيطان. فصرت اشعر بالإطمئنان في حياتي رغم كل ما مررت به وبدأت اشعر باستمراري في الصلاة أن كل الصعوبات تزول من طريقي فالمجد للرب يسوع المسيح الذي وضعني في الطريق الصحيح لأنه قال: "انا هو الطريق والحق والحياة." وقال أيضاً:"تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وانا اريحكم." فشكراً لك يا ربي يسوع على ما فعلته في حياتي وأشكر الرب يسوع الذي انار عقلي وقلبي بواسطة الأخت جويس ماير وما فعلته فيّ من خلال عظاتها." (هاني – سوريا.)
12-"السيدة الفاضلة والرائعة جويس. أقل ما يقال عنك هو أنك أكثر من رائعة في تعليمك وأسلوب كتاباتك التي قرات منها اكثر من 90 %. حقاً نحتاج لهذا التعليم الذي يغلب عليه طابع اللاهوت الإجتماعي وسط عالم ضيق جداً ومحير ومعثر. صلاتي لإلهي أن تزدادي نعمة وبركة ومجده عليك يُرى." (ماجد – مصر.)
13-"أنا محتاج لمجموعة كتب جويس ماير لما لها من تعليم وتغيير لحياتي من خلال رؤيتي لها من خلال الإنترنيت، ولذلك اريد قراءة كتبها لمعرفة المزيد عن دراستها وتفسيرها. لبناء نفسي وعائلتي والرب يبارك خدمتكم." (خير– أمريكا.)
14-"أنا مسيحي اورثوذكسي، أعجبني كثيراً الأسلوب الجاد في التعبير والحث على حياة اكثر إلتزاماً. أعجبني جداً التعبير الذي تفضلتي به وقلتيه أن الله لا يفهم إلا كلمته، وأنه لن يغيرها لأننا في القرن الحادي والعشرين. مع تقديري وإحترامي." (باسل- مصر.)
15-"مرحباً يا جماعة.. سلام المسيح. أولاً اشكركم جداً لأنكم ساعدتموني في وقت الضيق الفظيع وأخرجتموني من الحالة التي كنت فيها وارجعتم لي ثقتي في الرب مرة اخرى. لأني بصراحة كنت قد بدأت افقد الأمل وكان الشيطان يكلمني ويقول لي: المسيح الذي وضعت أملك فيه هو تركك وأنت في اشد الحاجة اليه وأهملك رغم الخدمة التي أنت تفعلها من اجله ورغم الشجاعة التي تتكلم فيها عنه أمام شيوخ المسلمين الذين عرضوا عليك الإسلام واغروك بكثير من الأموال بدون طائل وقلت لهم أنهم لو أعطوني مال الدنيا كله لا يمكن أن تترك المسيح. لكن انا واثق انه لن يتخلى عني لأنني وانا اصلي من فترة عدة ايام قرأت في مزمورين مختلفين الآيتين التاليتين: خير لي يا رب انك اذللتني لكي اتعلم حقك. و تاديباً ادبني الرب وإلى الموت لم يسلم نفسي. وعرفت وقتها لماذ حصل كل هذا معي، لأنني كنت أصلي في وقت الشدة فقط. صلوا لأجلي لأنني محتاج لصلواتكم واقول لكم انني احبكم جداً جداً لأني اعرف أن الرب يبعث لي رسائل من خلالكم، والإنسان الذي يراسلني أحب ان اقول له أني اشكرك جداً جداً لأنك إنسان تقي وربنا يستخدمك لعمل الخير معنا. شكراً لك أحبائي." (كامل – السعودية.)
16-"أنا اشكركم على هذا العمل الرائع لمساعدة الآخرين على معرفة كلمة الله. أنا من أكثر المعجبين بهذه الخدمة الرائعة وأطلب من الله ان يساعدكم للنجاح أكثر. لقد قرات عدة كتيبات لجويس ماير وقد ساعدتني كثيراً بنعمة الرب يسوع. وأنا سعيد جداً لنني طالما صليت للرب لكي يتعامل مع عائلتي وقد إستخدم الرب هذه الخدمة وظهر التأثير على حياتهم." (غادة- إسرائيل.)
17-"أهلاً بكم، أنتم أعظم فريق خدمة في انحاء العالم. أنا من مصر وأريد أن تراسلوني دائماً وأتمنى أن أتقابل مع جويس ماير شخصياً مع انني لا اجيد اللغة الإنكليزية كثيراً ولكني اريد أن اقول لك انني احبك جداً لأن الرب كان يستخدمك جداً في كل تجربة امر بها من خلال عظاتك. أنا كنت في تجارب مؤلمة جداً ولكن الرب إستخدمك لكي تنطقي بكلمات التشجيع. ليعطك الرب كل ما يُشبع قلبك لأنك رائعة جداً." (كيكي – مصر.)
18-"إن كلمات المحبة العميقة الصادقة الخارجة من شفتيك سيدتي جويس ماير هي الدليل الحقيقي على بركة الرب العاملة في قلبك. أشكرك سيدتي وأرجو أن أكون من بين الحضور لمؤتمراتك يوماً ما لأتبارك بالكلمة المفعمة بالحياة." (جوزيف- الإمارات.)