جويس ماير
  الموقع العربي لجويس ماير
English | francais | Turkish | farsi الصفحة الرئيسية | رأيك هام

Make This Page your Home Page
Add to Favorites

RSS feed

من القلب – لجويس ماير

غيَر عالمك- جويس ماير

يوجد شيء وحيد يستطيع قهر كل الشر الموجود بالعالم، انه حب الله، حبه المتطرف والثوري والمعدي!

نعيش في زمن يصرخ فيه العالم من حولنا، أكثر من اي وقت أخر عبر التاريخ، طالباً المساعدة.
انه عالم يعيش فيه أكثر من بليون شخص على أقل من دولار واحد في اليوم... عالم تحصد فيه الأمراض، مثل الأيدز، أرواح الشباب والمسنين على السواء، عالم يموت فيه يومياً أكثر من 16.000 طفل بسبب أمراض ناجمة عن الجوع.

« تابع الموضوع

There are currently 42 users on this website.

مشاركات الزائرين

« تابع الشهر الحالي

مشاركات الشهر الماضي  

1- "عزيزتي جويس، أنا أحد الملايين الذين يتابعونك وأشعر بسعادة كبرى في تسبيح وتمجيد إسم الرب يسوع.
أنا قبطي أورثوذكسي أعيش بالإمارات وأود أن أشكرك على الحكمة الواضحة من خلال وعظك وتبشيرك.
أحس بالروح القدس يقود كلماتك مؤثراً بالمشاهدين." (نادر- الإمارات.)

2- "أنا أحضر في كنائس إنجيلية كثيرة وأحب هذا المنهج وأحب ايضاً منهج جويس ماير هذا جعلني أتقرب إلى الرب أكثر وأن أحبه وأن يكون بداخلي روح الرب وأيضاً أحب الصلوات التي فيها إنتهار لإبليس والصلاة تعطيني روح القوة والشجاعة وتعلمت أن أصلي للرب وحده لا للقديسين وأن أدخل في شركة معه." (سارة - مصر.)

3- "من الأمور المميزة أن برنامجك هو الوحيد المدبلج إلى العربية، ولكننا نلاحظ أن لك قاعدة واسعة جداً من المشاهدين. اؤكد لك أننا نصلي لك دائماً ونتابع برنامجك الذي يصنع فرقاً كبيراً في العالم الناطق باللغة العربية ويقود النفوس إلى معرفة الرب يسوع." (جون- أستراليا.)

4- "سلام ونعمة معكم جميعاً. أضطررت ألا أكتب لكم رقم هاتفي لأسباب أمنية أعيشها في السعودية. لقد آمنت بالرب يسوع قبل حوالي سنة وشهور عدة. وفي بداية إيماني بالرب يسوع المسيح كنت مؤمناً حقيقياً ولكن بعد فترة بدأ إيماني يضعف مع الوقت ولم أعد أصلي يومياً بل أحياناً.  أريد أن أعود كما كنت سابقاً رامي المؤمن ولكن لا أعرف كيف.  أطلب منكم أن تصلوا من أجلي فأنا أؤمن أن الصلوات لها قوة خفية وأتمنى أيضاً أن تصلوا من أجل أهلي لكي يؤمنوا بالرب يسوع المسيحفأنا أحبهم جداً وأريد مساعدتهم." (منتصر- السعودية.)

5- "أنا معجب جداً بالسيدة جويس ماير لأنها ساهمت كثيراً في تغيير حياتي من خلال متابعتي لها في برنامج إستمتع بحياتك كل يوم." (أنور - الجزائر.)

6- "أنا من متابعي برنامج إستمتع بحياتك كل يوم لجويس ماير وهو برنامج رائع يساعدني ويقويني ويزيدني من نعمة الإيمان بربنا يسوع المسيح والحياة الأبدية." (بلال- العراق.)

7- "أنا عراقية وأسكن في فرنسا. أتابع على الدوام برنامج جويس ماير وأستمتع بجميع حلقاتها وأستمع لعظاتها المهمة جداً لحياتنا اليومية. أنا معجبة جداً بها وبكلامها وبأفكارها وأناقتها وكل ما تقوله يلمس فعلاً حياتنا الروحية ويطينا العلاج الشافي." (غدير - فرنسا.)

8- "أشكرك على برنامجك الرائع وليباركك الرب لما تفعلينه. كمسلم سابق أود أن أشكر الرب على ما فعله في حياتي كما وأشكره على إقامته خدام مثلك." (عاطف- الأردن.)

9- "أنا أحب هذا البرنامج جداً وأشاهده غالباً في كل يوم وأعتقد بأن جويس ماير تركز في تعليمها للمشاهدين على المحبة للرب والأيمان به." (إيلي- لبنان.)

10- "إلى العزيزة جويس ماير. لقد أعجبت بقراءة كتبك ولمسني الرب من خلال قراءة كتاب "كيف تسمع صوت الرب وأود الحصول على المزيد من كتبك." (نعيم- إسرائيل.)

11- "إنني متابع دائم لبرنامج  إستمتع بحياتك كل يوم  في قناة الحياة وهو وأتمنى أن يكون هذا البرنامج على مدار الأربع والعشرين ساعة يومياً لأنني أحبه وأراه دائماً ولا أملّ من مشاهدته يومياً أكثر من مرة لأن عقولنا وقلوبنا قد إستنارت بتعاليمك المقدسة." (عادل- مصر.)

12- " أرسلت لك رسائل متعددة عبّرت فيها لك عن مدى إعجابي بك وتقديريلك وشكرتك على ما تقومين به من خدمات عظيمة مجانية لمساعدة الناس كافةً. كلامك مثل الماء البارد العذب الذي يسقي قلب الظمآن. أنت التي علمتينا معنى الحب والتسامح وعلمتينا ان نتحلى بأخلاق كريمة وهذا إن دل على شيء فهو يدل على طيبتكم وكرم وحسن أخلاقكم أنتم المسيحيين وإيمانكم بأهمية العمل الصالح الذي يدل على قربكم من الرب ورحمته.اعلمك انني دائماً اصلي من أجلك يا سيدتي جويس ماير أن يمنحك الرب التوفيق في عملك وأن يحقق لك امانيك وأن يسعدك أنت وكل عائلتك." (أنور-الجزائر.)

13- "إلى كل الأخوة العاملين على موقع جويس ماير، سلام الرب يسوع المسيح لكم ومعكم في كل وقت وحين. كانت البداية منذ شهر تقريباً حيث نصحتني أختي بالدخول إلى موقع جويس ماير وأخبرتني أنه سيكون له الأثر الكبير في حياتي وسألقى الدعم المطلوب هناك بإسم الرب. في الحقيقة لم أعط الموضوع أي إهتمام وللأسف كان الشيطان أقوى مني في تلك اللحظات. وبعد  عدة ايام مرت عليّ ضائقة نفسية وجسدية شديدة وأحسست نفسي مثقّلاً بالخطايا ومكبلاً بهموم الدنيا كلها وعندئذ تذكرت كلمات أختي وقررت أن أجرب أن أدخل الموقع وقرأت ما كتبته الأخت جويس ماير في الصفحة الرئيسية، أحسست بسلام لم أشعر به من قبل وراحة نفسية بدأت تدخل إلى فلبي. تابعت التصفح في الموقع وأنا أقول لنفسي يا للأسف كم من الأيام أضعتها بعيداً عن حبيبي وإلهي يسوع المسيح. في النهاية قررت أن أجرب وأطلب للمرة الأولى نسخة من احد كتبكم وهو قبول الذات ويا لسعادتي عندما إستلمته وبدأت في القراءة فيه. كم أثّرت كلمات الكتاب في حياتي وساعدتني على أن أفتح عينيّ على أمور كثيرة لم أكن ألاحظها من قبل." (وائل - أوكرانيا.)

14- "أنا طالبة في الصف الأول معهد خدمة إجتماعية ويوجد عندي دش أسمع فيه الكثير من الوعظات الروحية ومن ضمن هذه العظات هي عظات جويس ماير المحببة لي فوعظاتها جيدة جداً وممتازة ولديها أسلوب جذاب وهي بسيطة في كلامها و تتميز بأسلوب رائع وأتمنى أصبح مثلها أبشر بإسم المسيح."  (كاترين- مصر.)

15- "إني سعيد جداً عندما أسمع كلام جويس ماير. إستيقظت منذ عدة سنوات وفتحت عينيّ على الإسلام وفهمته جيداً وأخذت أكبر درس من الواقع. وصلت إلى نقطة ثابتة بأن الرب يسوع هو الحق وكلامه حق.  وهذه هي قناعتي الأخيرة. وتعرفت على الشياطين وفهمت ماذا يريدون. أنا بحاجة إلى المعلومات والكتب عن سيدنا يسوع المسيح ورحمة الرب وبركته وخلاصه للبشر. أنا اشكر السيدة جويس ماير فهي إنسانة عظيمة وجيدة وأتمنى لها النجاح والتقدم في هذا المسار." (محسن- سوريا.)

16- "إلى اسرة برنامج إستمتع بحياتك كل يوم وخاصة السيدة جويس ماير. أنا من متابعي برنامجكم وأنا أحبه جداً وأشكر الرب أنه أختار وبارك هذه السيدة الرائعة جويس ماير وكل من يساعدها في تقديم هذا البرنامج المغذّي روحياً ويبعث الفرح لكثير من الناس، أنا عراقي اعيش في ألمانيا." (السعيد - المانيا.)

17- "أشكرك كثيراً على برنامجك الرائع إستمتع بحياتك كل يوم وأهنئك عليه كثيراً. تعرفت على برنامجك من اربعة ايام فقط وسررت به كثيراً وبدأت بمتابعته يومياً ابتداءً من حلقة بعنوان لا تتذمر. لقد كنت بحاجة ماسة إلى هذا البرنامج حتى اعود إلى يسوع المسيح فقد تهت بعيداً عنه جداً. تعرفت على برنامجك بهذه الطريقة حيث كان هنالك شيء في داخلي يدفعني إلى فتح التلفاز وتقليب القنوات إلى أن وجدت قناة الحياةالتي لم أكن أعرف شيئاً عنها ولم اسمع بها من قبل حتى سمعت كلامك واستمتعت به وفهمته وأستفدت منه. أرجو أن ترسلي لي كتاب أنا خائف والكتاب المقدس بعهديه وكل محاضراتك القيمة." (المهاتما - سوريا.)

18- "إن برنامج إستمتع بحياتك كل يوم رائع جداً وأنا أصبحت مدمنة على سماعه ورؤيته وصارت قناتكم الحياة من القنوات المفضلة لدي بكل برامجها." (عفيفة- لبنان.)

19- "باركك الرب سيدة ماير وأعطاك القوة لكي تستمري في نشر البشارة. في عائلتنا نحن نتشوق لسماع برنامجك وأنت مرشدة لنا وبفضلك تغيرت حياتنا وحياة أصدقائنا ونأمل أن نصبح جزئياً مثلك. نحب أن نحصل على كتبك لكي تكوني اكثر فاكثر مرشدتنا ورفيقتنا اليومية." ( آدم وحواء - لبنان.)  

20- "أرجو إرسال كتب جويس ماير الجديدة لأنني بحاجة إليها ولأنني معجبة بهذه الكتب الرائعة وأشعر انني لو قرأت هذه الكتب فسوف تتغير حياتي تغيّراً تاماً من ناحية علاقتي مع الرب يسوع وأحس انني لست صادقة مع نفسي فأرجو أن ترسلوا لي الكتاب الذي يتكلم عن أن أكون صادقة مع نفسي. وأحس في بعض الأحيان أنني مكتئبة فأرجو منكم أن ترسلوا لي الكتاب الذي يرشدني غلى الطريق الصحيح." (سميرة - مصر.)

21- "شكراً لك ايتها الأخت الفاضلة من أجل برنامجك الرائع الذي يفيض بهجةً وسلاماً لكل مستمع ومشاهد. وأنا أتابعك يومياً أكثر من ثلاثة مرات وأشكرك من أجل إرشادك ونصائحك القيّمة." (ميشيل - مصر.)

22- "لقد ذهبنا إلى تونس في العطلة الصيفية. أصبحت سهراتنا منحصرة في المنزل مع العائلة. منذ أن دخل المسيح إلى حياتنا، تغيّرنا كليّاً وأصبح همنا الوحيد هو التعريف بالرب يسوع والحديث عنه بإستمرار حتى يمسح قلوب الآخرين ويقبلونه مخلصاُ لهم. كنا كل ليلة بعد العشاء نجتمع في وسط الدار مع كثيرين البعض منهم من العائلة والبعض الآخر من الأصدقاء والجيران وبإختصار كنا حوالي عشرين شخصاً يومياً دون إعتبار الجيران الذين كانت نوافذهم مفتوحة ويتتبعون حديثنا. وكان حديثنا يدوم من الساعة التاسعة مساءً حتى الرابعة أو الخامسة صباحاً وكان منصبّاً على شخص واحد "المسيح."  كان الجميع يصغي واحياناً يسالوننا ونحن نجيب عليهم بكل تسلسل ومنطق وإقناع وعندما كنا نستيقظ من النوم في اليوم التالي كنا نستغرب من اين لنا كل هذه المعلومات والقدرة على الإقناع. وقلت لهم: " تأكدوا أن الله موجود وأن الرب يسوع المسيح هو معي الآن وهو يسمعني وتأكدوا أنه سيظهر لكم في اقرب وقت. لست ادري بأي طريقة سيظهر لكم ولكنكم سوف تقتنعون أن المسيح هو حي وهو إبن الله الذي تنكرونه، سوف يظهر لكم أنا متأكدة من هذا وسوف ترون ذلك بانفسكم." وفي الغد بعد ان إستيقظنا من النوم ونحن بصدد القيام بمشاغل المنزل وتحضير الفطور للعمال، خرجنا من المنزل على صراخ أحد العمال الذي سقط إبنه عن السطح وكان يصرخ ان إبنه مات، وهو كان طفلاً لإحدى الساهرات معنا وعمره عشر سنوات وكان قد صعد إلى السطح الطابق الثاني وهو على إرتفاع  حوالي 8 – 9 أمتار وسقط فوق قطعة من الأرض مملوءة بقطع من الحديد والصخر حيث يصعب على المرء أن يسير فوقها حتى بالحذاء فكم بالحري لو سقط فوقها سقوطاً من هذا الإرتفاع.  عندما خرجنا لرؤية الطفل اشحنا بوجوهنا  حتى لا نرى بشاعة المنظر. وبعد لحظات من سقوطه راينا الطفل يقف من جديد على ساقيه ولم تخرج منه قطرة دم واحدة. لم نصدق الموقف وأخذناه إلى المستشفى وأجرينا له كل الأشعة والفحوصات اللازمة للمخ والجمجمة والظهر وكان الأمر معجزة حقيقية. أكد لنا الجميع ان الطفل سليم ولم يُصب باي ضرر لا داخلياً ولا خارجياً. عندما عدنا غلى المنزل قلت للجميع :لقد ظهر لكم الرب، ظهر أمام الجميع." ووجدت الجميع مندهشين ويشكرون الرب.  شكرت الرب كثيراً وسررت برد فعل أختي المقيمة هنا في تونس التي طلبت بنفسها أن تتعمق في الإيمان وأن تتغذى روحياً. وتأسفت لرد فعل الآخرين الذين قالوا أن أحد الأولياء الصالحين قد حضر، مثل سيدي البشر و غيره... الذين يذهبون لزيارتهم في مقابرهم بالقرابين والمأكولات." (نبيلة - أوروبا.)  

Watch on YouTube شاهد الحلقات على يو تيوب

ارسل عنوانك البريدي ليصل عليه الكتيب
كتاب الشهر 
انتظر حتى يعمل الله في حياتك بغتة
« اضغط للحصول عليه

eXTReMe Tracker Home page | صفحة البداية